Posts Tagged ‘ فصل،صيفي،الأسبوع،الأول،2010 ’

نهاية الأسبوع الأولى | محدّثة


كتبت 14th July 2010 في 11:23 PM

 

.
.

.
.
باك
و أشكر لكم انتظاركم و تعنّيكم
/

هذه نهاية الأسبوع الأولى لـ الفصل الصيفي الذي أدرسه لأوّل مرّة ..

كان الفصل الصيفي في أجندة منفصلة ، هي الأجندة العائلية حيث يجب على الجميع الإطّلاع عليها و التصديق بالموافقة أو الرفض
و قد أصدرت والدتي قرارها الذي لا فيئة فيه لأنها تثق بـ لحن المجتهدين جداً !
.
.
يقول أخي : تكسبين فيني أجر أصحى بدري للدوام ،
و أرجّع لك هالأجر بالطريق إذا وصلتك للجامعة

.
.
أُحب الإستثنائيات ، و الفصل الصيفي استثنائي .. و ما حصل فيه حتى الآن استثنائي !
فـ وددت لو اقتصرت دراستي على الفصل الصيفي .. و لو امتدت لـ سنوات ..
.
.
لا أعتقد أنكم تحفلون بتفاصيلي الصيفية ..
لكن وبما أنّي أنشأت هذه التدوينة علناً ، سأوافيكم بـ بعض المختصر الذي أظنّه قد يُفيد ..
.
.
لم أكن متزنة لمّا ابتدأ التسجيل للفصل الصيفي ، و قد انشغلت بـ أمور أخرى استجدت
فـ اختلطت الأولويات و المهام و الأفكار ببعضها خاصّة وأنها تعتمد على إنجاز آخرين لتبدأ خطواتي التالية ..
فما عُدتُ أُركِّز أو أفهم إلا قليلاً .. حتى أن بعضهم اقترح إرسال صحن كليجا لعلّه يُعيد لي اتزاني ..

أعلم أن لا شأن لكم بهذا التفصيل ، لكنّي تعلّمت منه – و إن لم أطبقه حيث تعلمته بالتو – أن ( سرعة التماسك و قوّة التجلّد ) من أهم المطالب لمن يُريد أن يكون فصلاً مهماً في التاريخ البشري
و أنّ عليك أن تُحيط نفسك بـ من يتفهّم لـ يفهمك ، و يبصّرك في مثل هذه الحالات
و إنّه أخت وحدة ما تكفي
و من هنا .. تحية شكر لـ mernan
.
.

قرأت مرّة
“الناس لا يشتكون إلا مما يستطيعون تغييره “

يوم الثلاثاء انتهينا قبل فتح البوابة بـ 15 دقيقة تقريباً (11.30)،
انتظرنا ، فكادت زميلتي أن تنفجر على الموظفة اعتراضاً و ليس من حقها ..
ليس لدي ما أعترض عليه .. فـ أخي لن يأتي قبل الـ 12.15

فاصل :
كانت الموظّفة خلوقة جداً تحمّلت مراجعات زميلتي و أخريات ، و أجابت على أسئلتها المستفزة !
مين يقول جامعة سعود ما فيها خير ؟

قلت لها الجملة الملونة .. صمتت قليلا فـ أردفت ( صح عيب عليّ أصارخ على الموظفة ) هي لم تصارخ ..
هدأت قليلاً حتى حان موعد الخروج ، بقيت لـ وحدي ، ثم تفكّرت :
و الآن يا نفسي ( أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ) أم ( و ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ) ؟
و السعيد من وُعِظَ بـ غيره
.
.

( لا يجرمنّكم شنئان قومٍ على أن لا تعدلوا )

هذي جامعة فاشلة ! أجل صيف و مبنى خياس ( وكنا ننتظر في المبنى الخاطئ)و حرّ و ما فيه أصانصير
حتى التسجيل يقفل بسرعة و الشعب قليلة .. وععععع بس متى أفتك من هالجامعة

في نفس أقول : ( طيّب وش حدّك ! ) لكن لم أرد إشعال الأمر أكثر ، و رغم عدم حبي جامعة الملك سعود ، كان لا بد من قول :
بس فيه أشياء ثانية تشفع لهم ، يعني مين كانت تحلم بالفصل الصيفي ! حتى التسجيل إلكتروني بدال بهذلة الانتظار و النفسيات هنا ..
فـ فاجئتني :
هم أصلا ليه يحطون فصل صيفي دام الشعب تقفل و قليلة مالت عليهم و على صيفيهم
فـ :
طيب ترى مب على كيف الجامعة الشعب ! فيه أحد يدرس أوكي ، ما فيه خلاص ما تقدر ! حتى التعاقد من برّا يمكن ما يبون يوهقونا بـ ناس جديدين ! و بعدين الشعب توسيعها على كيف الدكتور يحدد له عدد معين من الطلبة
فـ داخلت زميلة و قد كانت من المتذمرات :
إيه و أغلب الدكتورات مب سعوديات ، وش يقعدها بالصيف هنا !

.
.
“و طارت الطيور بأرزاقها “

أدرس مادتين عن طريق الشبكة و هذه هي المرة الأولى ، و كنتُ في البداية أجيب على أسئلة الدكتور :
كم عددكم الآن ؟
جاءتكم المشرفة أم لا ؟
صوتي واضح أم لا ؟ …

لحظت سرقة الزميلات لـ نظراتٍ باتجاهي ( مممـ هل أجاهر بـ حرامٍ أنا ؟ )
و قبل دخول وقت المحاضرات كنا نستمع لمرويّات عن بعض ما يحصل بين جدران مثل هذه المحاضرات ..
لمّا بدأ الشرح أخذت أتفكّر بـ نفسي :
هل نعّمت صوتي ؟ ( و هو جهوري أصلاً ما يمدي يعني )
هل ضحكت و مزحت مع الدكتور ؟
هل عرّفته بـ نفسي لـ يعرفني و يقرّبني ؟

بدأ الدكتور بشرح مبسط و مدخل للمادة ، كان يسأل ، و بعض الفتيات يجبن بأصوات منخفضة ،
و الجريئات منهن يلتقطن الإجابة و يوصلنها للدكتور على أنهن صاحبات هذه الإجابات .. فـ يحصلن على الدرجة
الحمد لله لم يحصل لي ذلك
لكن أزعجني الوضع فالأيام قادمة و لا أطيق مثل هذه التعديات !
لمّا انتهت المحاضرة ، اقترحت على الدكتور أن ينادي بالأسماء و .. و … لأن … و أن …
عُدتُ لمكاني .. و كان أول من شكرني أولئك اللاتي نقدتني نظراتهن بداية ..

هل أقصد أن أقول أنّي بطلة من خلال هذه القصّة ؟
لا .. لكن الرسالة إذا ما تعرّضت لـ موقف أوّل مرّة ،
فأحسن الظنّ ، و افعل ما تراه صحيحاً .. و تماسك .. و بادر فالخجول ( ياكلون عشاه و هو يناظر )
و الدكاترة الرجال محترمين عموماً ..
و حركات النص كم في كل مكان

.
.
أعتقد أن ما يحصل و سيحصل في قاعة الشبكة استثنائي و فريد جداً
لأن الأيام بين هذه الجدران الصمّاء هي بمثابة الجلسات التحضيرية لـ الحياة القادمة الحقيقة ..
هل أبالغ في هذه النظرة ؟
لا أظن ! لـ أنه باختيارنا وصلنا لـ مقاعدها ،
و نستحق أن ننال تجربة نادرة ..

* الصورة من ع ـابرة

%d مدونون معجبون بهذه: