“أهل الثياب القصيرة”[1]

يا الله لا تقطع ديرتي من (  أهل الدين )  … ( الملتحين ) أهل الثياب القصيرة

كنتُ أتحدث و صديقة عن الشر و الخير في هذه الحياة ، تطرقنا لـبعض الأسباب و دعونا ببعض الدعوات ، و مما تعرّضنا له أنَّ البيئة هي من توقد فتيل الشر ، أو تنشر ضياء الخير .جال في خاطري بعض ما نعانيه نحن الشباب -أحياناً تصل لـ غالباً  – من اكتئاب مفاجئ ، و قلق ، و أرق ، و وجوه مرهقة  غابت عنها النضارة  ، و سخط على الحياة رغم توفّر أسباب الترف لبعضنا ، و نظرة حقد للآخرين و أنهم ظلمة خونة لا يستحقون منّا (ذرّة ) حُب كما نزعم – و هذا أكثر ما تؤلمني قراءته في منشورات الصديقات و تواقيعهن – . و تطول قائمة السوداويات التي تحرمنا من تمتّعنا بـ إسلامنا و تطبيقه ، و كـ أنمّا البارئ لم يخلقنا إلا لذلك . و على الضفة الأخرى نجد شباباً لا يُعانون ما نعاني ! فـ هم دائموا النشاط ، و جوههم مُشرقة و تبعث على الارتياح بمجرّد النظر إليها ، و الوجه صفحة الروح حتّى أننا نستغرب أن لا تنهدّات ألم و ضيق تخرج منهم يومياً  .

و حكاية أصحاب البيت أعلاه من الأبيات  تلخّص أسباب الفروق = )  (لا أعرف الشاعر لـ الأسف) :

( صوت السديس) وهو يؤم المصلين
غيمةٍ (تبلّ بطهرها) كل ديرة

يالله لاتقطع ديرتي من ( أهل الدين )
(الملتحين) أهل (الثياب القصيرة)

الراكعين الساجدين الملبين
الصايمين الطاهرين الذخيرة

الطيبين الصادقين الودودين
وبقلوبهم دايم على ( الدين غيرة)

أهل التقى وأهل النقا والحشيمين
و (وجيههم من فضل ربي سفيرة)

( ما ) تابعوا أهل الطرب والمغنين
دايم لهم في طاري ( الخير سيرة )

سوالفٍ بإسناد كتب الصحيحين
و( ينهون ) عن شيء نقص فيه خيرة

أصواتهم ( تجلجل الفجر ) بـ آمين
( صدق النوايا ) مع ( نقا السريرة )

يالله عسى تعدادهم بالبلايين
وجموعهم يارب دايم غفيرة

اللهم آمين .. لعل لـ الحديث بقيّة = )

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: