و الله ما يسوى ..!

كتبت 4th October 2009 في 06:04 AM


أمس أمي كانت معصبة م
فضفضت شوي ، و نامت و هي معكننة ..
لما صحت ، و كـ أي نسان يتنكّد نومه تصرّفت ..
المغرب صحت أختي ، و لا زال مود امي مش ولا بد ،
و خلال ما هي ع النت ،
رحنا للغرفة .. و من الهدوء نمنا
و عرفنا انها زعلت علينا لما ما صحتنا لـ صلاة العشاء
و الله ما يسوى نزعلها أدري ..
بس عشان يهدأ بالها ..
لما صحيتها اليوم الفجر قالت لي :
[ هاي جزاك الله خير اشحني الجوال ..]
لما توضأت و جت تصلي تذكرت انها زعلانه علينا
فـ قالت لي جيبي الجوال بـ حزم ..

الله لا يحرمنا إياها و لا يحرمكم من امهاتكم ..

[1]
أمس أوّل يوم في الفصل الدراسي .. و قد يكون يوم تاريخي لـ عصياني القرارات الجامعية .
Sat.
آراك بـ تروحين السبت ؟
إن شاء الله ..
مو بـلازم .. عادةً ما يعطونكم شيء ..
إلا بـ أروح !

Sun.
آراك بـ تروحين السبت ؟
لا ..
ليه ؟
يمكن ما يعطوننا شيء ..
إلا بتروحين !

Tus.
آراك ..اقعدي السبت ، و أغديك بعد الأحد ..
سمي ..

[2]
ترمي ممتع جداً ..
جدول محاضرات ممتلئ بـ عشرين ساعة .. تفصل بينها 9 [ بريكات] .. و تتمد ثلاث مرات في الأسبوع حتى الثالثة عصرا ً !
لستُ مستاءة .. بل يغمرني الحماس لـ أعرف ما الذي سـأستطيع إنجازه .. و إلى أي مدى أستطيع الحفاظ على رباطة جأشي !
مممـ لمّا اغتمت أمي بـ هذا الجدول [ الفلّة ] قلت لها : احمدي ربك ما ني طب ! كان 36 ساعة و ما أخلص إلا خمس العصر !
الحقيقة .. هدأ روعها و اطمأنت


[3]
لا ما أسمح !
لمّا كنّا صغارا ً ، اعتقدنا أن عبارة [ لو سمحت ] تميّز معادن الناس ، فمن استجاب فهو كريمٌ شهم ، و من ردْ فهو بخيل مقيت !
و لم نعلم أن الاستجابة و الرد ليست إلا حُرية شخصية .. فلا ذاك الكرم يكون دائماً بـ طيب خاطر ، و لا ذاك البخل يكون من علامات النفس الخبيثة !
مممـ فكرت بهذه المسألة لمّا اسرفت إحداهن في استخدام هذه الكلمة حتى ظنت أن الإجابة لما بعدها فرض [ عين ] !

[4]

مَلَاك خالِص .. أو شيطان مارد ؟!
نُشِّئنا على أن الناس على ضربين : طيّب / ساذج صرف .. و شرير غير مصروف !
و قيل لنا : أن الفضيلة هي أن لا تزل أبداً .. و طردك منها يكون بـ [ نُكتة سوداء ] لا مجال لك إن وقعت أن تزيلها من ذاكرة المجتمع و لو صدر غفران رباني !

[5]

هناك فرق بين ضعف المستوى اللغوي / و ضعف القاعدة الأخلاقية و الفكرية .

[6]
أصبحنا نقتات على ذكرى نجتهد في صُنعها كلّما التقينا ، نتبادل فيها عهوداً و مواثيق حتى اللقاء / الذكرى القادمة .
فقد أصبح لما بيننا بُعْداً آخر ، و الأحلام التي كُنّا ننسُجها في الممرات ، أَصبحت قيد التنفيذ . فقد استصحبنا بعضنا ، و علينا تركُ بُرهانُ ذلك قبل الأوان .

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: