Uncategorized

وكأنما حيزت له الدنيا

كتبت 18th May 2010 في 10:00 AM

 

من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها”
الراوي: عبدالله بن محصن المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب

من مدونة و تصوير موليكيلو

 

يدرّب أخي مجموعة من الشباب المتحمّس الكفؤ في إدارةٍ ما ،
و قد شَرُفَ فريق المتدربين مؤخراً بانضمام 4 شباب من الصم و البكم ،

(1)
وسيلة التواصل الوحيدة – و الفورية – معهم هي كتابة ما يريد منهم ،
حتى هذه الطريقة ، صعبة أيضاً فما كل كلمة يفهمون أن لها مرادفاً ..
حيثُ يعرفون نسقاً معيناً من الكلمات ، لا أكثر .

(2)
في أحد الاجتماعات ، يئس من إفهامهم ما يريد ،
و يئسوا من فهمه
فانتهى الأربعة إلى الحديث فيما بينهم تاركين أخي يحلل حركات أيديهم ..
لما رآهم أحد الموظفين قال له مازحاً :
” يا غبي يسبونك و أنت ساكت ! ”
كان الأربعة يتكلمون فيما بينهم عمّا يريده المدرّب منهم .

(3)
أخذ اثنان منهم بالتحدث معه عن مباراة الهلال و الاتحاد ،
و بعد جُهدٍ جهيد ، عَلِم أنهم يصرون على معرفة :
” تشجع الهلال أو الاتحاد ؟ ”

(4)
نشبت بين اثنين منهم مشاجرة ،
كل ما كان يستطيعانه تحريك أيديهما بسرعة ،
و أصوات مخنوقة تخرج من حنجرتيهما إذا ما اشتد الشجار ،

(5)
في اللقاءات الأولى بينهم ،جاهد الأبكم و هو ليفهم أحدهما الآخر ،بحركات الأيدي ، و الكتابة ، و التمثيل ،
و بينما ذلك ..
اشتكى أحد الموظفين أن فلاناً
في حين اشترى لنفسه سيارة بـ المبلغ الفلاني عجز عن اقراضه 12000 !
” تحسده ؟ ”
” لا ، بس ليه يسوي فيني كذا ”
” إلا تحسده ، قل ما شاء الله و احمد ربك على النعمة ”
” الحمد لله على النعمة ، بس ليه يسوي فيني كذا ! ”
” شفت هذا الأبكم ؟ تراه يحسدك إنك تتكلم يبي يتكلم مثلك و يفهم وش نقول ”

(6)
في كل مرة يحكي فيها احدى قصصهم ، يعتصره ألم ..

/

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s