The End | السابع و الثامن

كتبت 30th August 2010 في 02:05 AM

 

اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع


They are adorable. How do they hang on and not fall out of a tree?

لم أكن أعرف قراءة كلمة ( The End ) التي في نهاية كراتين شركة توم و جيري على القناة الثانية
لكن كنت أعي أنها تعني النهاية .. فـ بديهي يعني لـ أنه بعدها ما يجي شيء
فـ يعني ذلك أن نبحث لـ نجد شيء نتلهّى به و إن كان صفُّ الكتب التي نصنفها بـ حسب الألوان و الأرقام
لأننا لم نكن نعرف نقرأ حينها ..

الآن أعرف قراءة هذه الكلمة ، و ما زلت أبحث – في كل مرّة أراها وجداناً- عن شيء آخر لـ أصنّفه و أصفّه ثم أصل لـ نهاية أخرى .. و هكذا
الفرق أنّي لستُ ألهو ..

.
.

اليوم خُضت آخر جولة من وقائع الترم الصيفي .. و نرجو أن تكون العقبى لـ المجتهدين ..
و كما هي العادة أوّل أمر فعلته هو النوم .. نمت ، و كما هي العادة أيضاً فجآت عائلية تُجفلني ..
لا بأس .. المهم أنّي أنعم بهم

أخبرونا عن آخر أيامكم يا صيفيون !

/

لم أنسَ كِتابة تدوينة الأسبوع الماضي لأني أردت دمجها مع تدوينة هذا الأسبوع المبكّرة ..

امتلأ الأسبوع الماضي بـ أحداث نقيّة ، ليس أحدها بـ أكاديمي
و قد سُكِتَ عنها لـ أن مقام الحال لا يناسبها

/

لم أحضر الأسبوع الماضي غير يوم الثلاثاء ، يوم الاختبار ، و هذه المرّة لم تكن قضيتي أن هناك أموراً لم أتعلّمها بعد ..
بل كانت : أتزعُمين علماً ؟ هاتيه إذن !

بدأ خطّي في دفتر الإجابة صغيراً و سيريالياً أكثر من العادة،
و السبب هو شموخ الـ 12 درجة نهاية السؤال الثالث !

ما لَبِث أن استعاد توازنه .. و ما زلنا نقول عسى الدكتور يفكّه ..

كان الاختبار صدمة لي ، على الأقل أول أربعة أسئلة ..
لم ترتبط بـ النحو.. و رُغم ذلك ، أوجِّه تحية شكر و امتنان لـ الدكتور التونسي ..
فـ هو لا يربّي على الحفظ الآني ، بل على تراكم الخبرات و استحضار الدروس ..
هو لا يُعلّم لـ يُطبَع على الورق ، بل لـ يُتطبع بـ هذا العلم ..

لقد حَرَث الرماد ، و الحمد لله أن وجدتُ جمرا

لم يكن الاسبوع السابع درامي مأساوي و إن كان بداية نهاية الصيفي ..

لكن مدعاة للتفكّر :

أكان البديل المناسب ؟
و هل كان قضاؤه عبثاً .. أم جرَّ شيئاً ذي نفع ؟

/

الأسبوع الثامن الذي ما إن بدأ حتّى انتهى b:
كان وقت الاختبار الأحد الساعة العاشرة ، و أبقيت ليلته الجوال مع أمّي
اتصلت زميلة ، فـ نزغ الشيطان أمي :
ترى هالبنت دقّت عشان تقول  وينك عن الاختبار اختبرنا و ما شفناك ؟!
يا ربيه وش لون بـ تختبر البنت الحين ! وش بنقول لـ الأستاذ !
ثم عاودت الزميلة الاتصال ، فأصبح النزغ يقيناً :
خلااااااص أكيد فاته الاختبار !
( أقول لها : طيب كان رديتِ و ريحتي نفسك )

فـ أرسلت الزميلة رسالة :
أستاذك  يسأل عنّك يقول وينك ما اختبرتي !

هنا انفضخ قلب أمي من الخوف ! و خلاص راح مستقبل البنت : (
يمه ليه كذا استعجلتِ النهاية ؟ عندي تدوينة لازم أكتبها و وش صار بـ آخر أسبوع!

/

اختبرتُ اليوم ، كان الاختبار جميل جداً و لله الحمد ، و من أجمل ما به مراقبة الدكتورة ليلى بايزيد ..
أشعر بـ التفاؤل و التطلع و أن خروجي من قاعة الدرس لا يعني انتهاء اليوم ، بل مواصلة البناء !

/

6 ساعات سقطت عن كاهل خُطتي الدراسية ،
وقد أحدثت فرقاً ، هي لم تُبكّر في تخرّجي ..
بل بكّرت في نضج مفهوم التأثير و نطاقه و دوافعه لديّ ،
و أمور أخرى .. أفضِّل الاحتفاظ بها لـ تحافِظ على رونقها على صفحة روحي : )

المهم ..
رغم الإرهاق ، و البُعد عن واقع العائلة و الصديقات ،
و الوحدة الوجدانية و المكانية ،

الفصل الصيفي لم يكن خسارة ..
صدقوني .. خارج النص دائماً أجمل

/

اللي كان مكتوب بالرسالة التالي :
أستأذنك يا هاي ،
أوراقك ما نسيتها ، و بـ أجيبها لك الترم الجاي ..
لمّا قرأتها أمي زين قالت :
بـ ابليس لو ما تجيبينها ، هما ما فات البنت الاختبار
لكن من الروعة حذفت أمي النون من أستأذنك و كمّلت الباقي من عندها

/

الله الله بـ العشر و ترديد :
اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنّي

Advertisements
  1. مايو 4th, 2014

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: