Giving and Trust | الأسبوع الرابع Completed

كتبت 4th August 2010 في 10:05 PM

 

.
.

وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾
العصر : 1-3

/

.
.
.

واجب : مممـ كيف لـ هذه الفراشة ذات الجناح المهترئ أن تُشبهنا ؟
/

بداية الأسبوع لـ الأسبوع الثاني على التوالي ..
كانت نعسانة جداً و أسبابها هنا Click Here
لكن الأحداث التي حصلت قيّمة جداً ..
قليلة ، لكنّها أحدثت تغييراً ما في الروح التي تقطن جَنَباتي ..
تحذير : أظن أن طابع التدوينة سيكون وجداني

/

يوم السبت .. كان لنا لقاء غير متوقّع ، تفاجأت به ، لكنّه أسعدني ..
و لا أعتقد أنّه سيهمّكم
المهم أنّه انتهى بملاحقة القطّة لـ باني الدجاج الذي كان معي

/

بـ أزعل عليك لو ما صرتِ أستاذة !

يوم الأحد أخذنا لفّة صباحية ع جناين سوق الربوة نستنشق فيها روائح البصل العطرة
لفّة صباحية أبقتني حتى اليوم Dizzy !
و قد وصلت لـ القاعة مُنهكة و أشعر بالغثيان ..
قمنا بـ عمل حلقة مراجعة لـ الاختبار ، أسئلة و نقاشات
و كان عدد المشاركات و( المقاطعات ) يزداد خلال الساعة و النصف ..
تناقشنا جميعاً ، و لمّا انفضَّت الحلقة بـ بدء وقت الاختبار ، توادعنا بـ دعوات التوفيق..
بدأ الاختبار .. و اكتشفت ، أنّه مهما كنتَ عارفاً بالشيء فإنّه ينقصك الكثير لتعلمه فيه ..
و هذا ليس خطؤك .. هل ترضى بالحظ على العلم ؟
.
.
من أجمل ما سمعت “بأزعل عليك لو ما صرتِ أستاذة !
ظنّوه مدحاً .. لكنّي عددته عُربون ثقة .. فـ من هو أوثق من الأستاذ على العلم و صغار المتعلمين ؟

و قد تمحورت أحداث الأسبوع حول : الثقة و العطاء : )

/

لترتيب المفردات خلال الوصف أهمية ..
فـ التقديم و التأخير يوضّح من أهم مِنْ مَن ..
و يحدد هذه الأهمية الكاتب ..
فـ لو قُلت : العطاء و الثقة .. لعنيت : أنَّ العطاء مجلبةٌ للثقة ..
و لكن قلتُ : الثقة و العطاء .. فعنيت : أنَّ الثقة حافزُ العطاء .. و أن الثقة تسبق العطاء في المعاملات
ألا ينصح المربّون دائماً الوالدين بـ :
أعطِ الثقة لابنك و اجعله يجرّب

/

قرأتُ مرّة
لا تتحدى أحداً ليس لديه شيءٌ ليخسره
ما تأملت هذه المقولة حتى يوم الإثنين ..
تقابلنا عند باب القاعة ؛ هي داخلة و أنا خارجة
أرادت الدخول من يمينه و أريد الخروج من اليمين أيضاً
مِلتُ إلى اليسار لأخرج من اليسار و مالت هي أيضاً له
3 أو أربع ثوان مرّت و كأنّها تُصر أن أخرج من اليمين و تحاشت النظر إليّ ..
خرجتُ ، و لا أجد إشكالاً في ذلك ، لم أفكّر بـ نوايها كثيراً
فـ نيتها لها ،
و مهما كانت .. فلستُ في موقف ضُعفٍ لألتفت للنوايا ..
تبادرت إلى ذهني المقولة أعلاه .. و ما ظننتُ قبلاً أنّي سأقابل من تنطبق عليه !
شعرتُ بـ قلبي خاوياً ذلك الخِواء الذي يجتاحك إذا ما اكتشفت أمراً مُفزِعاً ..
مُثيرة للشفقة .. و لم أرِد لها ذلك .. تخيّلتُ أنّي هي .. أوه يا للهول !
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاها به و فضّلني على كثيرٍ مما خلق تفضيلا ..
لا أشمت بها ، فالذي جعلها كذلك ، قادرٌ أن يجعلني أسوأُ من ذلك ..

مؤلمة قضية أن تعيش الحياة بحكم أنها واجب عليك تأديته كيفما اتَّفَق ..
أضاف الموقف ثُقلاً إلى قيمي .. أسألك يا ربّي الثبات ..

/

فصل ..
مهنةُ الترجمان صعبة و مملة أحياناً لـ أنها تتعلق بالسمعة في المقام الأوّل
كـ مهنة الطبيب و المهندس ..
لكن علِمت يوم الإثنين أنّه ليس تخصصك من يصنع أهميتك
بل أنتَ الذي تصنع أهميته !
يعني شوف المترقمين و الدكاترة و المهندسين اللي عملوا للتخصص إيمة و اعمل زيّهم
ما تبأش عايش على خيرهم !

/

مسؤولية نفسك
كـافأت نفسي بالأمس بـ إنجاز محسوس أختم به اسبوعي الاكاديمي ذي الـ Low mood ..
و قد وصلتني الإجابة الساعة 12.35 A.M .. و قرأتها الساعة A.M1.15 تقريباً ..
أيقظتني حركات أختي قاومت رغبة العودة للنوم لأقرأ الذي وصلني و الذي أذهب النوم عنّي أيضاً
قرأتها عدّة مرّات و لم أصدّق أنّه فعلاً أُلتُفِتَ إلى عملي !
و غداً سَأُوافى بالتفاصيل ..
الجميل بالأمر أنّ لم يكن لِزاماً ..

الذي خَرجتُ به أنَّه أنتَ الذي تصنع يومك و خطواتك
بتغيير ما يمكن تغييره ، و التكيّف الإيجابي مع الذي لا يمكن السيطرة عليه ..
و أنَّ مسؤوليتك الشخصية ليست طعاماً و لباساً و شراباً
فـ كلنا يجد ذلك بأي طريقة ..
لكنّها صناعتك لـ شخصك في هذه الحياة ..

 

وصلة موسمية :
Click Here
خاصّة الدقيقة 8.48

و كل عام و أنتم بـ خير

/

Advertisements
  1. مايو 5th, 2014

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: