أومّا عاد ترجمة ؟! | 003

كتبت 13th February 2010 في 01:21 AM

 

| عائلة ابن تيبون |

توفي رائدها عام 1190

مدينة طليطلة .. مقر عائلة ابن تيبون

عائلة ابن تيبون عائلة اسبانية عاشت في الأندلس – اسبانيا حالياً –
و كانوا من أشهر المترجمين في عصر الترجمة الذهبي في مدينة طليطلة ،

و يسمى بـ مدرسة مترجمي طليطلة خلال القرنين الثاني و الثالث عشر الهجري ..

و السبب ان في مدينة طليطلة اجتمعت الثقافة العربية و المسيحية و ثقافة اليهود الأسبان في هذه المدينة

دي حكاية طويييييييلة هـ أحكيها مرة تانية إن شاء الله

المهم إن عائلة ابن تيبون هذي أول من بدأ فيها الترجمة رجل يسمى بـ يهودا بن شاؤول ببن تيبون ،
توفي عام 1190 ..
و من بعده توارثت هذه العائلة مهنة الترجمة .. و كان يسمى بـ أبي الناقلين [أبي همعتيقيم ] بالعبرية
< اوجعني حلقي و أنا أنطقها

و لـ أن مكان تواجدهم استراتيجي ، بـ حيث يعرفون العربية و ثقافتها ، و المسيحية و ثقافتها ،

و متقنين في الوقت ذاته ثقافتهم و لغتهم ،

صار لهم فضل كبير بعد الله في نقل المعارف من العربية للعبرية ..

فـ عائلة ابن تيبون من اليهود المترجمين المشهورين في طليطلة ..

و حتى ما يسمحون للعرب يصلون لـ جهودهم في الترجمة ،

استخدموا الحروف العبرية الموجودة حالياً و اللي ما بدأت

تُستعمل كـ لغة منطوقة – من بعد اندثارها – إلا في القرن التايع عشر ، و لغة اسمها العربية اليهودية
[ يبي لها شرح تفصيلي ، أرجئها ]

نظريتهم أو منهجهم في الترجمة هو :

معرفة تامة بـ لغة المصدر (المترجَم منها).

معرفة مماثلة على لغة الهدف (المترجَم إليها).

التمكن من المادة المترجمة.

بـ معنى أن المترجم لما يتقن

اللغة المصدر

و

اللغة الهدف ، عليه أيضا أن يعرف

وش سالفة النص

بـ حيث يكون قادر على نقل المعلومة بـ شكل صحيح و مفهوم ، يمكن البعض يقول : أكيد بـ أفهم لو أعرف للغتين ..

نقول و الله مش دايماً حـ تفهم ،

و مثال على ذلك ، و هو مثال قديم يستشهد به

كلمة Butterfly

المترجم يعرف إنلجش و آرابيك ..

و يعرف إن Butterـعني زبدة ..

و أن Flyتعني يطير

فـ إيش عمل ؟! ترجم الكلمة لـ : زبدة طائرة !

ممكن منطقي لـ بعضكم .. لكن المترجم إذا ما تمكن من المادة المترجمة – السياق الذي وردت فيه الكلمة – ، ما يعرف بترفلاي هذي إيش .. فـ يترجمها حرفياً ..

Butterfly تعني فراشة

و إذا ما تمكن من النص . .راح يكون خائن خلال النقل

بـ سبب ثقافتها و وسعة اطلاعها ، نرى هذه العائلة تجمع بين

الترجمة الحرة [ لـ أنها ما اشترطت كلمة بـ كلمة ]

و الأمانة في النقل [ حيث نصت على تمكن المترجم من المادة المترجمة ]

فـ كان منهجها هو المنهج المفضل لدى مترجمي تلك العصور : )

| مارتن لوثر |
وفاته 1546
رائد حركة الاصلاح الديني و مؤسس البروتستانية


مارتن لوثر هذا ألماني ..

يختلط على البعض إنه مارتن لوثر كنج

قائد ثورة اللاعنف في ستينات القرن الماضي ..

من كلماته ..

اقتباس:
إنني أحلم اليوم بأن أطفالي الأربعة سيعيشون يوما في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم

وينه يشوف أوباما ،

المهم ..

مارتن لوثر صاحبنا الجيرماني أثره جذري و جريء على العالم الغربي المسيحي آنذاك [1]،

لكن ما يهمنا الآن طريقته و منهجه في الترجمة ..

كان منهجه تقريباً يشابه لـ القديس جيروم ، هنا

ما بين الترجمة الحرفية و الحرة ..

و الهدف ديني

لكن يختلف عنه في هالنقطة إنه كان يريد تصحيح بعض ما ورد في الكتاب المقدس – المحرف – ..

و مستوى اللغة اللي اختارها اختارها بناءاً على المتلقي و
اللي كان : رجل الشارع الألماني ..

و في ذلك يحفظ بعض المترجمين مقولته :

اقتباس:
عليك ان تسأل ألام في بيتها، و الأطفال في الشوارع، و الرجل العادي في السوق و ان تنظر إلى أفواههم و إلى الطريقة التي يتكلمون بها و ان تترجم بتلك الطريقة، سيفهمون من ثم و يرونك تتكلم إليهم بالألمانية
مارتن لوثر اختار يترجم الكتاب المقدس للألمانية حتى يعلي من شأنها و شأن الشعب الألماني *

أهمية لوثر مو عشان منهجه في الترجمة لكن اسلوبه في تطبيق هالمنهج . .

و بـ إنه رفض تسلط الكنيسة على الشعب و استغلالها الترهيب الديني لـ الحصول على مبتغى البابوات و القديسين ..

و لما ترجم الكتاب المقدس للألمانية .. كان يضيف كلمات و يشرح و يفسر : )

هو كائن يستحق الاحترام بسبب مواقفه القوية و العالدلة في وجه الكنيسة

بس لو إنه ما تكلم في النبي صلى الله عليه و سلم الطاهر الصادق النقي التقي ..

المرة الجاية ان شاء الله

العقلانية
الرومانتيكية
يوجين نايدا

و الباقي حـ نتخلى عنهم .. مو مفيدين لـ غرضنا هنا ، حكي تخصصي و تفصيلي ،
ثم راح ندخل على اساليبنا في الترجمة في العصر الحديث


[1] اللي حاب يطلع على بدايات مارتن لوثر ، واالي تناولناها في تدوينة سابقة ، هنا .

*في مادة اللغويات ، وفي نقاش عن اللغة الأولى التي تكلم بها الانسان ، كان عالم ألماني يقول :

اقتباس:
الرب ما راح يحكي إلا بـ لغة راقية ، و هاللغة الراقية ما هي إلا الألمانية ، لذلك لغة الرب ألمانية ، و بالتالي لغة الانسان الأول الألمانية ..

يعني التعصب لـ العرق الآرمي ما بدأ من هتلر ،، هو متأصل فيهم ،

 

| قفلة |
خلال بحثي اكتشتف انه في العصور الوسطى
كانت الغة العربية هي لغة التواصل – اللغة العالمية – بيمن الشعوب آنذاك مثل الانجليزية الآن
و اللي نسميها بـ Lingua Franca
Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: