[مهارات الحوار الفعال ]9-a

[ صفات المحاور الجيّد ]

 

كثيراً ما نُلقي على بعض المحاورين [ فُلان يعرف كيف يدير الحوار ] أو [ فُلان يعرف وش يقول ]
أو [ فلان مّقنع ] ، أو على النقيض ،
فـ نقول [ فُلان ما ينفع الكلام معه ] . [ فُلان إذا دخل الحوار خرّبه ]
و بعد الرصد و الدراسات ،
تبيّن أن المحاورين الجيدين يلتقون في عدة صفات متوفرة فيهم بـ شكل مكتسب أو فطري ،
بينما تنعدم أو تكون ضيئلة في المحاور السيّء .
و حتى نكون في ركب المحاورين الناجحين ،
و يصبح أي حوار نخوض فيه حواراً ممتعاً يؤدي الغرض منه ،
لنتعرّف على بعض صفاتهم ، و ليتبصّرها كل أحد منا في نفسه ،
فـ إن وُجدت ، فـ لـ يصقلها ، وبارك الله فيه ، وإن لم توجد ،
فـ لـ يتعلّمها ، قال صلى الله عليه و سلم [ إنما الحلم بالتحلّم ]
أي اكتساب الطبع بـ تعويد النفس
[ المعلّم بالنجمة الحمراء يكون في الحوارات الرسمية ] :

|1|

يجب ان تتصف بالأمانة و الصدق في جميع أحوالك ،
و خاصة أثناء مشاركتك في الحوار .

أساساً ، إذا احنا مو صادقين و لا أُمناء ، كيف نرجي هالشيء من الآخرين ؟
و كيف نوصل بـ الحوار لـ نهاية سليمة لا تشوبها شائبة ؟
فـ لو زوّرنا الحقائق ، و تراجعنا عن آراء و أنكرنا إدلاءنا لها ،
و كذبنا و دلّسنا ، نقيم حوارات ليه و النتيجة بـ طرق قذرة محسومة لنا , و بنجبر الناس عليها على أية حال ؟!

|2|

قدّم التحية لمن تحاوره و بروح مرحة ،
و عرّف بنفسك و الإدارة التي تتبع لها
*

و ممكن نعمل بـ هذه النقطة في حال ما عرفك احد ،
و ياما تصير ، يصيرون البنات يحكون عن شيء ، و آخذ و أعطي معاهم
أشوف عدم قبول ، فـ لما أقول : أنا صديقة فلانة ! أنا بنت أم فلان
أو : أنا طالبة أ.فلانة ،
أشوف فيه انشراح و تقبّل : ) ،

|3|

يحسن بالمحاور ألا يرفع الصوت أكثر مما يحتاج إليه السامع أثناء الحوار .

حكينا عنها في الاستراتيجيات ، و ملاحظات عليها :
رفع الصوت ينبي عن الضعف أحيانأ ،فـ حتى يقنع البعض بـ رأيهم ،
و يرون ان لا حيلة لهم ، نشوفهم يرفعون أصواتهم !

|4|

لا تتحدث مع زميلك و أنت في حوار مع شخصٍ آخر ،
فإن هذا التصرف يقلل من قيمة من تحاوره و يسبب إحراجاً له ،
و انت ما قبلت بـ هذا الحوار لـ هذه الأمور .

أحياناً امهاتنا و لـ غرض الاهتمام بـ أكثر م نشيء في آن ، يلجئون لـ هذه الطريقة
الله يعفوا عنهن و عنّا ،
فـ نلاقيها تقول : إيه هاه .. و بعدين ، و هي تقرأ الجريدة أو تشوف الطبخة جوّا الفرن !
و هذا بـ سبب ك ما عرفنا نجذب الاهتمام ، أو لم نحسن وقت الحوار ،
بدأنا نحوار ؟ خلاص كل شيء يوقف في هذه النقطة لـ الحوار

|5|

استخدم اسم من تحواره في أول عشر ثوان ،
و انتبه لـ لقبه الصحيح و المركز الذي يشغله . *

و هذي تعطي اشارة لـ المحاور اننا منتبهين لـه و الدليل عرفنا اسمه ،
|6|

مازح الشخص الذي تحاوره مهما كان فظاً ؛
و هذه الصفة قلّما نجدها في بعض الأشخاص الذين يضفون جوّاً من المرح أثناء الحوار .

من وجهة نظري ، لا يُنصح بها دائماً ، ممكن تلطف الجو بـ تعبير لطيف ،
لكن ما نمزح لأن المزح ممكن يفهم على أنه استهتار و استقلال لـ أهمية الشخص الآخر ،

إهانة شخصية يعني ،

 

|7|

الاتفاق على أصل يرجع إليه في حالة الاختلاف على مسألة وردت في الحوار تكون الفيصل الذي يستند إليه المتحاورون .

فـ مثلا نقول : اوكي هذي آراءناو وجهة نظرنا ، فـ وش رايك نشوف :
القرآن الكريم و السنّة > حوار شرعي ،
دراسات و استبانات > حوار اجتماعي أو تعليمي ،
كتب و مذكرات > دراسي


 

|8|

 

اللباقة ،
و هي أن تقول أكره الأشياء و أقساها بأرق العبارات و أحلاها .

مثلاً بدال ما ننعت رؤية أحد بـ أنها قديمة و متخلّفة ، نقول :
أعتقد إنه انشغالك بـ الدراسة / العمل / المسؤوليات أشغلوك عن مستجدات [ التكنولوجيا / التيارات الفكرية / … ]

أو بدال ما نقول في حوار عن الطبخ إنها ما تعرف تطبخ ، و طبخها يصير فيه عيب ما ينساغ نقول :
يبي لك شوي تتدربين و تطلعين أكوس طبّاخة !

|9|

رباطة الجأش و هدوء البال ؛
حاول ان تصبح هادئ البال عند النقاش ، و تبادل الآراء أثناء الحوار .

ريلاكس .. نفس عميق ، الطرف الآخر ممكن يكون عصبي ،
بس احنا المفروض نكون في أقصى درجات الراحة ،
و التقبّل ، احنا نتحاور نبي نتيجة ، و لو نبي نعقّدها او نجادل ، هذا ما يليق بنا ،
: )
و بما ان رأيك صواب و عندك أدلة و استنادات موثوقة ، تخاف ، تخنس
تتراجع ليه ؟
و استراتيجيات الحوار معاك فوق البيعة .. تهوّن ليه ؟!
نتذكر ، في كل حوار احنا نبني .. نمهّد .. ننتقل من مستوى تفكير و تعامل و نتيجة لـ آخر ،
و نتذكر نفاد الصبر إيش أنتج سوى صراع الأجيال و تضاد التلقي و التطبيق

|10|

كلما كنت حاضر البديهة ، كنت محاوراً ناجحاً باستحضار المعلومات ،
و التحضير المسبق ، وتوقّع الأسئلة و الحضور الذهني .

بعضنا يقول كيف ؟!
نقول لها هالموضوع اللي خضت الحوار فيه ، بعدها فكّر في مرّات و مرّات و مرّات ،
حتى لو صار مرّة اخرى تكون مستعد ،
هذا لو انت ما كنت البادئ بـ الحوار ، أما لو كنت صاحبه
فـ فكر فيه زين ، بـ جوانبه جميعاً ، حط نفسك مكان الآخر ،
مع كثرة الحوارات و انواعها بـ يكون عندك حضور بديهة رائع ، فقط ندرب أنفسنا !

|11|

المحاور قوي الذاكرة غالباً يكون حواره و نقاشه مترابطاً مع بعضه البعض .
و من الأمور التي قد تقع هو عدم انتباه بعض المتحاورين إلى أين وصل الحوار
و في أي محور هم يتحدثون .

و مما تعنيه هذه النقطة إنه بين فترة و فترة ، و خلال حديث الآخر
تتذكر كيف بدأتم ، و ليه تتحاورون ، و هل ما يقوله له علاقه بـ لُب الحوار
و أنت هل كلامك يؤدي ما اجتمعتم لـ أجله ؟

|12|

استخدم نبرة صوت مرحة و هادئة حتى تتمكن من شد انتباه الحاضرين .

نرجع لـ نقطة رباطة الجأش و هدوء البال ،و مرحة مرحة مو نكوتية و فرايحية و حفلة

|13|

 

يجب أن لا ينعكس مزاجك على صوتك أثناء الحوار .

معصّبين ؟ متوترين ؟ مشغول بالنا ؟ فينا نبكي و الحوار عادي ؟
فينا مرح و فرح و الحوار أو مكانه جادين ؟
قدر الامكان نحاول نوازن في نبرة الصوت ، لأنها تؤثر بـ طريقة او اخرى في تعامل الآخر معك
ممكن يستغل نبرة الحزن في صوتك حتى يوجعك ، و يسلك بـ الحوار مسلك شخصي : (
أو نبرة الفرح زائد ، فـ يتعبرك تسخر منه ، و مستسهتر بـ أهمية الموضوع
مثل ما يعتقده الكبار عننا نحن فئة الشباب


 

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: