بهجة : )

اصبحنا على فطرة الاسلام ، و على كلمة الاخلاص
و على دين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ،
و على ملة ابينا ابراهيم حنيفاً مسملماً , و ماكان من المشركين

.
.
.

غبطة .. !

اشعر بالغبطة ،

مممـ .. لم أحقق ما يذكر في الفصل الدراسي المنصرم ،
و عندما تفكرت بـ ذلك ،
لم أًصب بالأسى كـ عادتي ،
ذلك لإنه هناك من ابتهج ، و [استانس] لـمّا انجزت الذي انجزته ،
و إن كان يعد ضيئلاً ،

/
\

مممـ
الفرح كـ الحزن ، ينقد الناس لك نقدا ً !

الجميع يستطيع ان يفرح لك ،
لكن طريقة فرحهم هي من تنبئ لك بـ صدقه ،

كنتُ أظن أن هذه الخصيصة ، أعني مصداقية الفرح ،
فرض عين أخلاقي على بعض ممن أعرف
[عمر الدم ما كان موية ]

لكن [أبدت لي الأيام ما كنت أجهل ]

/
\

مممـ
سأذهب لـ اضيف بعض الصادقين لـ قائمة اصدقائي في المسنجر ،

مممـ

أرغب بالضحك ،

/
\

ترفيع !

أعتقد انه من التكاليف بين الاصدقاء ،
ان يدفع الصاحب صاحبه لـ علياء كل أمر ،
يشد على يده ، و إن اسلتزم الأمر فعلها بلا تردد ،
فـ هو (أحب لأخيك ما تحب لنفسك )

ذات صباح كنت أتكلم عن احدى المهارات ،
لـ من تعتبر نفسها صديقتي ،
و قلت اني احتاج لـ صقلها فـ قالت لي :
انتِ ما شاء الله ما تحتاجين !
حسناً ،
أعجبني قولك ما شاء الله ، مع انها ليست بـ محلها ،
لكن لم تعجبني [ماتحتاجين !]
لست ماهرة بـ تلك المهارة ، لكن أعي أن حتى المحترف يصقل مهارته بين الفينة و الأخرى .. !

مممـ
علامة استفهام على مفهوم المؤازرة لديها : (

/
\

حسنة جامعية ..

من محاسن الجامعة ، انها أضافت تصنيفاً جديداً
لـ تقسيم البشر في حياتنا الجامعية ،

المشكلة ان بعضنا لا يعي أهمية هذا التصنيف ، و يعدّ ذلك من تقاليدشعب الـ[إنو]

لفظ [صاحبتي / صاحبي] هي حسنة جامعية ،
بـ غض النظر عن معناها المعجمي ،
الحياة الجامعية أعطتها معنىً مميزاً ،

فـ الشعب السعودي ، النساء على الأقل ،
يقسّم الناس إلى ثلاث تصنيفات :

صديق ، و هو ما يتوجب علينا ان نصاحبه حلاً و ترحالا،
أول من نسمعه أصواتنا ، وآخر من نمسّي عليه ،
و [نكب عشانا] عنده حتى لو كان [خبز و جبن ] !
و نشاركه جميع امورنا الدراسية و الحياتية ،

زميل : و هو ما نكتفي لـ إلقاء السلام عليه ، و لا نتبادل معه
إلا ألفاظ المجاملة ،
و إن طلب أي أمر دراسي ، فـ إننا نصاب بـ الصمم أو بالبلاهة أحياناً ،

العدو : و هو في الغالب زميل سابق ،
علينا الكيد له ، غيبته ، و تصيّد أخطاءه ، الأهم ، ان لا يمر يوم بلا مشكلة معه او تخطيط لـ الإطاحه به .

الرابع ، و الذي استجدته الجامعة : )

الصاحب ،
و وجدته هو الأسلم ،
فـ صاحبك ، يرافقك في المحاضرات ،
تتبادلان الملازم و الملخصات ، و تخبران بعضكما بـ جديد المتطلبات الدراسية ،
و لا تدخل الحياة الخاصة في هذه العلاقة
نستطيع ان نقول : علاقة علمانية ، حيث تفصل الأمور الدراسية ، عن الأمور الشخصية و العامّة ،

جميع العلاقات اعلاه تتطورلـ تكون أخرى ،
لكن في وقتها و ظروفها و بحسب قيم المعنيين ،

مممـ
لا أعلم سبب [استعباطهن] على الرغم من تصحيحي لـ لفظ صديقتي لـ صاحبتي دائماً ،

تنبيه :
تعريف الصداقة عندي مختلف ،
فـ ياصديقاتي ، لا تفصّلن أولئكم علينا ،

/
\

مممـ

ما زلت مغتبطة

صباحكم سكر : )

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: